نفت وزارة النقل البحري الهندية التقارير التي تفيد بأن قبطان ناقلة النفط "سانمار هيرالد" دفع أموالاً لإيران نقداً أو بعملات مشفرة لضمان مرورها الآمن عبر مضيق هرمز. ووصفت الوزارة هذه الادعاءات بأنها "أخبار كاذبة".
أصدرت شركة سانمار للشحن بياناً رسمياً وصفت فيه التقارير بأنها "عارية عن الصحة تماماً". علاوة على ذلك، أكد موكيش مانغا، وكيل وزارة النقل البحري، أنه لم يتم دفع أي مبلغ.
تنتشر تقارير حول مزاعم بدفع مبالغ بالدولار الأمريكي من قبل قبطان سفينة "سانمار هيرالد" لأشخاص يدّعون تمثيلهم للبحرية التابعة للحرس الثوري الإسلامي، وذلك لتسهيل سفرهم، والذين وقعوا لاحقاً ضحية لعمليات احتيال إلكتروني. وقد تحدثنا إلى مالك السفينة، الذي أكد أن هذه الأخبار كاذبة وأن مثل هذا الحادث لم يقع قط.
كما رفضت وزارة الشؤون الخارجية الادعاءات بأن الناقلة تعرضت للاحتيال من قبل محتالين.
تابعونا على X لتلقي آخر الأخبار في الوقت الفعلي.
تأتي هذه التوضيحات في أعقاب مزاعم بأن صحيفة سانمار هيرالد كانت ضحية لعملية احتيال بالعملات المشفرة. وذكر موقع BeInCrypto أن شركة إدارة المخاطر البحرية اليونانية MARISKS نبهت قطاع الشحن يوم الاثنين إلى وجود محتالين يطالبون بدفع مبالغ بالعملات المشفرة.
تتلقى رسائل تنتحل صفة السلطات الإيرانية مطالبات بدفع رسوم عبور بعملة البيتكوين (BTC) أو التيثر (USDT) مقابل تصاريح مزورة. وفي الوقت نفسه، أفادت منظمة MARISKS بأن المحتالين يطلبون من مالكي السفن تقديم وثائق السفن إلى جهات أمنية إيرانية مزعومة قبل المطالبة بالدفع.
رجّحت الشركة أن تكون إحدى السفن المستهدفة في 18 أبريل/نيسان ضحيةً لهذه العملية الاحتيالية، إلا أنها لم تُفصح عن اسم السفينة المعنية. ويُفصل بيان الهند الآن بين حادثة إطلاق النار وأي مخطط دفع.
اشترك في قناتنا على يوتيوب لمشاهدة القادة والصحفيين وهم يقدمون رؤى الخبراء.
ظهرت المقالة " الحكومة الهندية تمنع مزاعم صحيفة سانمار هيرالد بشأن مدفوعات العملات المشفرة" لأول مرة على موقع BeInCrypto .