بحسب شركة مايكروسوفت، فإن 13% فقط من الشركات تكافئ إعادة ابتكار مكان العمل القائم على الذكاء الاصطناعي.

بحسب شركة مايكروسوفت، فإن 13% فقط من الشركات تكافئ إعادة ابتكار مكان العمل القائم على الذكاء الاصطناعي.

يُظهر تقرير مؤشر اتجاهات العمل السنوي لعام 2026 الصادر عن مايكروسوفت أن الموظفين يتقبلون أدوات الذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، في كثير من الحالات، يفشل أصحاب العمل في إعادة تصميم الأنظمة والحوافز ومعايير التقييم لتحديد قيمتها كمياً.

يشير التقرير إلى "مفارقة التحول". ويشير إلى أن القوى الدافعة لتبني الذكاء الاصطناعي تعيقه في الوقت نفسه.

فجوة صارخة في جاهزية مكان العمل للذكاء الاصطناعي

قامت مايكروسوفت بتحليل تريليونات من إشارات الإنتاجية المجهولة المصدر من مايكروسوفت 365. كما أجرت استطلاعًا شمل 20000 عامل في أسواق متعددة، بما في ذلك الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والهند واليابان.

تُظهر النتائج فجوة واضحة بين جاهزية الأفراد والمؤسسات . يقول حوالي 58% من مستخدمي الذكاء الاصطناعي إنهم قادرون الآن على أداء مهام كانت مستحيلة قبل عام. وترتفع هذه النسبة إلى 80% بين المتخصصين في مجال الذكاء الاصطناعي.

"تستخدم نسبة متزايدة من العاملين الذكاء الاصطناعي بطرق متقدمة ومبتكرة. المشكلة؟ معظم المؤسسات لا تواكب هذا التطور. في كثير من الحالات، يكون الأفراد مستعدين، لكن الأنظمة المحيطة بهم ليست كذلك"، كما جاء في التقرير .

يمثل المتخصصون في مجال التقنيات المتقدمة 16% من مستخدمي الذكاء الاصطناعي الذين شملهم الاستطلاع. وهم يديرون سير العمل متعدد المراحل للوكلاء، ويعيدون تصميم العمليات، ويضعون معايير مشتركة بين الفرق.

تابعونا على X لتلقي آخر الأخبار في الوقت الفعلي.

الأرقام الكامنة وراء المفارقة

أظهر التقرير أن حوالي 65% من مستخدمي الذكاء الاصطناعي يخشون التخلف عن الركب في حال عدم التكيف السريع . ومع ذلك، أقرّ 45% منهم بأنهم يشعرون بثقة أكبر عند التركيز على الأهداف الحالية بدلاً من إعادة تصميم سير العمل.

يقول 13% فقط من الموظفين إن أصحاب عملهم يكافئون العمل القائم على الذكاء الاصطناعي الذي يُعيد ابتكار الحلول عندما لا تكون النتائج على المستوى المطلوب. في الوقت نفسه، يقول 26% فقط إن قيادتهم متفقة باستمرار على استراتيجية الذكاء الاصطناعي.

أوضحت مايكروسوفت أن "19% من مستخدمي الذكاء الاصطناعي يقعون في مرحلة الريادة، وهي المرحلة المثالية التي تتضافر فيها القدرات التنظيمية والاستعداد الفردي. أما 31% من مستخدمي الذكاء الاصطناعي فهم غير متوافقين مع هذه المرحلة. بينما لا يزال الباقون في المرحلة الناشئة، حيث لا تزال القدرات الفردية للذكاء الاصطناعي والظروف التنظيمية الداعمة له قيد التحديد".

كما أبرز التقرير أن العامل الرئيسي المحدد لتأثير الذكاء الاصطناعي على العمل ليس الفرد، بل المؤسسة التي يعمل فيها. فالعوامل التنظيمية، كالثقافة المؤسسية ودعم الإدارة وممارسات إدارة المواهب، تُسهم بنسبة 67% من تأثير الذكاء الاصطناعي، بينما لا تُسهم العقليات والسلوكيات الفردية إلا بنسبة 32%.

لذلك، تشير النتائج إلى أن الشركات التي تعيد تصميم نماذج تشغيلها الآن ستتعلم بشكل أسرع وستعزز مزاياها على منافسيها.

اشترك في قناتنا على يوتيوب لمشاهدة القادة والصحفيين وهم يقدمون رؤى الخبراء.

ظهرت المقالة التي توصلت إليها مايكروسوفت بأن 13% فقط من الشركات تكافئ إعادة ابتكار مكان العمل المدعوم بالذكاء الاصطناعي لأول مرة على موقع BeInCrypto .