أعلن بروتوكول دريفت يوم الثلاثاء أنه وضع خطة للتعافي للمستخدمين المتضررين من ثغرة 1 أبريل، وهي حادثة أسفرت عن خسارة هائلة بلغت حوالي 295 مليون دولار من أموال المستخدمين على منصة الإقراض اللامركزية (DEX) الخاصة به.
خطة تعافي بروتوكول دريفت بقيمة 295 مليون دولار
تعتمد خطة بروتوكول دريفت على نظام رموز استرداد مرتبط بالخسائر الموثقة. وينص البروتوكول على أن كل محفظة متأثرة بثغرة الأول من أبريل ستتلقى رمز استرداد يعكس خسارتها الموثقة وحصة متناسبة من مجمع الاسترداد.
أوضحت منصة التداول أن كل رمز استرداد يقابله دولار واحد من الخسارة المؤكدة، وأن هذه الخسارة المؤكدة يتم حسابها بناءً على معالجة الأرصدة والمراكز المتبقية في البروتوكول، وفقًا لمنهجية موصوفة في قسم من المنشور.
أعلن بروتوكول دريفت أن صندوق الاسترداد سيُنشأ باستخدام الأصول المتبقية للبروتوكول. وسيتم تحويل هذه الأصول إلى عملات مستقرة لتثبيت قيمتها الاسمية، والتي تبلغ حاليًا حوالي 3.8 مليون دولار.
نصّ البروتوكول على الإعلان عن المبلغ النهائي المحوّل إلى عملة USDT بمجرد اكتمال جميع عمليات التداول. بعد التوزيع الأولي، وصف دريفت ثلاثة تدفقات مستمرة من شأنها توسيع المجمع حتى يصل إلى إجمالي الخسائر الناجمة عن عمليات الاستغلال.
من المتوقع حدوث انتعاش خلال الربع الثاني
إضافةً إلى استعادة حسابات المستخدمين، أوضحت شركة دريفت بروتوكول وضع صندوق التأمين، مؤكدةً أنه لم يتأثر بالهجوم. وذكرت الشركة أن قيمة أصول صندوق التأمين كانت تُقدّر بنحو 20 مليون دولار أمريكي قبل الهجوم.
وأوضح كذلك أن صرف الأموال من صندوق التأمين يعتمد على اقتراح الحوكمة والتصويت اللاحق من قبل المنظمة الإدارية ، ودعا إلى المشاركة في عملية الحوكمة لتحديد ما إذا كانت الأموال ستتاح للمودعين أو ستضاف إلى صندوق التعافي.
كما أوضح تحديث Drift جهود التعافي الجارية على جبهات متعددة، مشيرًا إلى أن جهود التعافي مدعومة من قبل شركاء الأمن السيبراني والتحليل الجنائي والاستخبارات ZeroShadow و Mandiant.
في الوقت نفسه، أعلن البروتوكول عن إطلاق برنامج مكافآت بالتعاون مع Bybit وشركاء آخرين. وتتألف المكافأة من نسبة 10% من قيمة كل أصل يتم استرداده بنجاح. وأوضح دريفت أن البرنامج يُعلن عنه لتحفيز مشاركة المخترقين الأخلاقيين وباحثي الأمن، وجميع العاملين في هذا المجال.
وبالنظر إلى المستقبل، قال بروتوكول دريفت إنه من المقرر إعادة إطلاقه في الربع الثاني من العام، بهدف أن يصبح منصة تداول "أكثر انسيابية وأكثر ملاءمة للمجرمين" مع التركيز على الأمن.
أوضحت الشركة أن التغييرات الأمنية الموضحة في خطتها تهدف إلى الاستجابة المباشرة لهجوم الأول من أبريل. كما أكدت أن بعض القرارات الرئيسية ستتطلب موافقة الإدارة، وأن هذه القرارات ستخضع لاقتراح إداري وتصويت من قبل منظمة لامركزية مستقلة قبل اعتمادها نهائياً.
الصورة الرئيسية مُنشأة باستخدام برنامج OpenArt، والرسم البياني من موقع TradingView.com