أعلنت شركة بايدو عن بيانات أضعف يوم الثلاثاء، بعد أن قالت الشركة إن إيراداتها الفصلية انخفضت بنسبة 7% بسبب الركود المتجدد في أعمالها الإعلانية.
أبلغت الشركة الصينية المستثمرين أن إجمالي مبيعاتها بلغ "31.17 مليار يوان" (4.38 مليار دولار أمريكي)، وهو رقم مستمد من بيانات راجعتها بورصة لندن. كما ذكرت بايدو أن أسهمها المدرجة في الولايات المتحدة لم تشهد تغيرًا يُذكر في بداية التداول، حيث حاول السوق استيعاب التباطؤ.
عزت بايدو هذا التراجع إلى الأزمة الاقتصادية في الصين. وأوضحت الشركة أن الطلب في البلاد ظل ضعيفًا بسبب استمرار أزمة قطاع العقارات، واستمرار الحرب التجارية مع الولايات المتحدة في الضغط على المستهلكين.
وأوضحت الشركة أن هذه البيئة دفعت المعلنين إلى "خفض ميزانياتهم التكنولوجية"، وهي الخطوة التي أثرت بشدة على بايدو لأن منصة البحث الخاصة بها لا تزال تعتمد بشكل كبير على أموال التسويق.
تتبع خسائر الإعلان والإبلاغ عن نمو السحابة
أعلنت بايدو أن وحدتها للإعلانات الإلكترونية حققت ربحًا قدره 15.3 مليار يوان في الربع الثالث، بانخفاض قدره 18% عن العام السابق. وأوضحت الشركة أن هذا الانخفاض يُظهر مدى تأثرها بأي تباطؤ في الإنفاق الإعلاني . وأضافت بايدو أن ضعف الطلب على الإعلانات أصبح الآن مشكلة طويلة الأمد في الصين، حيث تواصل الشركات المحلية توفير المال قدر الإمكان.
أعلنت الشركة لاحقًا أن إيراداتها غير التسويقية بلغت 9.3 مليار يوان، بزيادة قدرها 21% عن العام السابق. وأوضحت بايدو أن هذا الجزء من أعمالها يشمل خدمات الحوسبة السحابية، التي استمرت في النمو مع طلب الشركات في الصين على أدوات لتطوير وكلاء الذكاء الاصطناعي والعمل مع نماذج اللغات الكبيرة. كما أبلغت المستثمرين أن قسم الحوسبة السحابية حافظ على قوته على الرغم من تراجع أداء بقية أقسام الشركة.
أعلنت بايدو أيضًا عن خسارة صافية قدرها 11 مليار يوان، مقارنةً بأرباح العام الماضي، وقالت إن معظم الخسارة يعود إلى تخفيض قيمة الأصول. واستغلت الشركة هذه المكالمة للتأكيد على أنها تواصل تعزيز جهودها في مجال الذكاء الاصطناعي، وتسعى لجذب المزيد من المستخدمين إلى منصة البحث الخاصة بها من خلال إضافة أدوات ذكاء اصطناعي جديدة.
صرحت بايدو بأن المنافسة في الصين لا تزال شديدة، مشيرةً إلى علي بابا وديب سيك كمنافسين رئيسيين يتنافسان على عملاء الشركات والمستهلكين. وأضافت الشركة أنها استثمرت أكثر في نموذج إرني الخاص بها، وطوّرت أنظمة استدلال جديدة لمواكبة الطلب.
في الأسبوع الماضي، أعلنت بايدو عن رقائق ذكاء اصطناعي جديدة لتدريب النماذج والاستدلال، استجابةً للاحتياجات الحاسوبية المتزايدة في الصين. وأوضحت الشركة أن هذه الرقائق مصممة لدعم أعباء عمل الذكاء الاصطناعي الأكثر تطلبًا، وللمساعدة في تعويض ضعف أعمالها الإعلانية.
صقل استراتيجيتك من خلال الإرشاد والتوجيه + رؤى يومية – 30 يومًا من الوصول المجاني إلى برنامج التداول الخاص بنا